محمد بن سعيد بن الدبيثي
390
ذيل تاريخ مدينة السلام
وأنبلهم قدرا وأسماهم منزلة عند الخاص والعام . سمعت شيخنا أبا محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر يذكر الشّريف أبا الحسن الزّيدي فيعظّم شأنه ويثني عليه ويصف دينه وزهده وحسن طريقته ، وقال : أوّل سماعه الحديث في سنة سبع وأربعين وخمس مائة وما بعدها إلى آخر عمره . فقلت له : سمع من القاضي أبي الفضل الأرموي ؟ فقال : لا . قلت : وسمع الزّيدي من خلق كثير منهم : أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد البغدادي ، وأبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البنّاء ، وأبو الكرم المبارك بن الحسن ابن الشّهرزوري ، وأبو بكر محمد بن عبيد اللّه ابن الزّاغوني ، وأبو عبد اللّه محمد بن عبيد اللّه ابن الرّطبي ، وأبو الوقت عبد الأوّل بن عيسى الهروي ، وأبو القاسم نصر بن نصر ابن العكبري ، والنّقيب أبو جعفر أحمد بن محمد العبّاسي المكي ، وأبو المظفّر محمد بن أحمد ابن التّريكي ، وأبو محمد محمد بن أحمد ابن المادح ، وأبو المظفّر هبة اللّه بن أحمد ابن الشّبلي ، وأبو البركات سعد اللّه بن محمد بن حمدي ، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطّي ، وأبو بكر أحمد بن المقرّب الكرخي ، وجماعة سواهم يطول ذكرهم . وخرّج لنفسه أحاديث في أجزاء ، وحدّث بها ، وسمع منه شيوخه وأقرانه تبركا به واعتمادا عليه ، فمن شيوخه : أبو الحسن سعد اللّه بن محمد بن طاهر الدّقّاق ، وأبو المحاسن محمد بن عبد الملك الهمذاني ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمود ابن الشّعّار ، وأبو محمد عمر بن محمد العليمي . وقد سمع من هؤلاء . ومن أقرانه : أبو حفص عمر بن أحمد بن بكرون ، وأبو المحاسن عمر بن عليّ القرشي الدّمشقي ، وأبو الخير صبيح بن عبد اللّه العطّاري ، وأبو العبّاس أحمد ابن أحمد الأرعنزي وغيرهم . وممن بعدهم : أبو الحسين عليّ وأبو الحسن هبة اللّه ابنا الحسن بن المظفّر ، وأبو أحمد داود بن عليّ بن المظفّر ، وأخوه أبو البركات عمر بن أحمد الزّيدي ، وأبو المعالي أحمد بن عمر بن بكرون . ومن